الشريعة النمامشة


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا وسهلا بك اخي في منتديات الشريعة النموشية



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 لماذا وكيف يُعاقب الله عز وجل المسلمين ؟!! إليكم الأسباب وأدلتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
taha
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 18/11/2010

مُساهمةموضوع: لماذا وكيف يُعاقب الله عز وجل المسلمين ؟!! إليكم الأسباب وأدلتها   الأحد يناير 26, 2014 2:17 pm

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لماذا وكيف يُعاقب الله عز وجل المسلمين ؟!! إليكم الأسباب وأدلتها
قال عبدالله بن المبارك –رحمه الله تعالى-:
رَأَيْتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ *** وَيُتْبِعُهَا الذُّلَّ إِدْمَانُهَا
وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ *** وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا
وَهَلْ بَدَلَّ الدِّينَ إِلاَّ المُلُوكُ *** وَأَحْبَارُ سُوءٍ وَرُهْبَانُهَا
وَبَاعُوا النُّفُوسَ فَلَمْ يَرْبَحُوا *** وَلَمْ تَغْلُ فِي الْبَيْعِ أَثْمَانُهَا
لَقَدْ رَتَعَ الْقَوْمُ فِي جِيفَةٍ *** يَبِينُ لِذِي الْعَقْلِ إِنْتَانُهَا

"لن يُهلَكَ قومٌ حتى يُعذِروا مِن أنفُسِهِم"
منقول من موقع الشبكة الإسلامية
السؤال: ما صحة حديث: لن يُهلَكَ قومًٌ حتى يُعذِروا مِن أنفُسِهِم. وما معناه؟
فتوى رقم: 149509 - التصنيف: أحاديث نبوية مع شرحها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن لفظ الحديث المسئول عنه هو: "لن يَهْلَكَ النَّاسُ حتَّى يُعذَروا - أو : يُعذِروا - مِن أنفسِهِم". رواه أبو داود عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول. وقال سليمان حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لن يهلك الناس حتى يعذروا أو يعذروا من أنفسهم" وصححه الألباني.
ورواه الإمام أحمد عن شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا البختري الطائي قال أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم". وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

ومعنى الحديث أن الله سبحانه وتعالى لا يهلك الناس حتى يكثروا من الذنوب ثم لا يتوبون منها، فعند ذلك لم يبق لهم عذر فيستحقون العقوبة ويكون لله سبحانه وتعالى أبلغ العذر في عقوبتهم.
قال المناوي في فيض القدير: "( لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم ) أي تكثر ذنوبهم وعيوبهم ويتركون تلافيها فيظهر عذره تعالى في عقوبتهم فيستوجبون العقوبة. قال البيضاوي : يقال أعذر فلان إذا كثرت ذنوبه فكأنه سلب عذره بكثرة اقتراف الذنوب أو من أعذر أي صار ذا عذر. والمراد يذنبون فيعذرون أنفسهم ويحسبون أنهم يحسنون صنعا". انتهى.
وقال في عون المعبود شرح سنن أبي داود: " (وقال في فتح الودود المشهور أنه بضم الياء من أعذر فقيل معناه حتى يكثر ذنوبهم من أعذر إذا صار ذا عيب وقيل معناه حتى لم يبق لهم عذر بإظهار الحق لهم وتركهم العمل به بلا عذر ومانع من أعذر إذا زال عذره فكأنهم أزالوا عذرهم وأقاموا الحجة لمن يعذرهم حيث تركوا العمل بالحق بعد ظهوره، وقيل عذره إذا جعله معذورا في العقاب وإليه يشير تفسير الصحابي فإنه جاء هذا الحديث عن ابن مسعود فقيل له كيف يكون ذلك فقرأ هذه الآية: فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين". انتهى
والله أعلم.

***********
ضرر المعصية ومغبة فعلها
منقول من منتدى أنصار الدعوة السلفية
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في رسالته "الداء والدواء" :
16 - فصل :
في ضرر المعصية ومغبة فعلها:
فمما ينبغي ان يعلم: ان الذنوب والمعاصي تضُر، ولابد وأن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان، على اختلاف درجاتها في الضرر.
وهل في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي ؟!
فما الذي أخرج الأبوين من الجنة – دار اللذة والبهجة والسرور – إلى دار الآلام والأحزان والمصائب ؟
وما الذي أخرج ابليس من ملكوت السماء، وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه ، فجعل صورته أقبح صورة وأشنعها، وباطنه أقبح من صورته وأشنع، وبَدّل بالقرب بعداً،
وبالرحمة لعنة، وبالجمال قبحاً، وبالجنة ناراً تلظى، وبالإيمان كفراً......
وما الذي أغرق أهل الأرض كلهم حتى علا الماء فوق رؤوس الجبال ؟
وما الذي سلط الريح على قوم عاد حتى القتهم موتى على وجه الأرض، حتى صاروا عبرة للأمم إلى يوم القيامة ؟
وما الذي ارسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم، وماتوا عن آخرهم ؟
وما الذي رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نبيح الملائكة، ثم قلبها عليهم، فجعل عاليها سافلها فأهلكهم جميعاً ثم أتبعهم حجارة من السماء أمطرها عليهم، فجمع عليهم من العقوبة ما لم يجمعه على أمة غيرهم ؟
وما الذي أغرق فرعون وقومه في البحر ثم نقلت أرواحهم إلى جهنم فالأجساد للغرق والأرواح للحرق ؟
وما الذي خسف بقارون وداره وماله وأهله ؟
وما الذي بعث على بني إسرائيل قوماً أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وسبوا الذرية والنساء واحرقوا الديار ونهبوا الأموال ثم بعثهم عليهم مرة ثانية فأهلكوا ما قدروا عليه وتبروا ما علوا تتبيراً ؟
وقال علي بن جعد: أنبأنا شعبة عن عمرو بن مرة: قال: سمعت أبا البختري يقول: أخبرني من سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول:
لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم )
رواه أبوداود برقم: 4347، وصححه الألباني .
ومعنى الحديث:
أنهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم فيستوجبون العقوبة ويكون لمن يعذبهم عذر كأنهم قاموا بعذرهم في ذلك.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إذا ظهرت المعاصي في أمتي ، عمهم الله بعذاب من عنده، فقالت أم سلمة: يا رسول أما فيهم يومئذ أناس صالحون؟
قال: بلى، قلت: فكيف يصنع بأولئك؟ قال: يُصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان)

أخرجه أحمد برقم 294 – 403 ، وصححه الألباني برقم 1372 .
وفي سنن ابن ماجة:
من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فأقبل علينا بوجهه فقال:
(يا معشر المهاجرين خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، فلولا البهائم لم يمطروا ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدواً من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله عز وجل في كتابه إلا جعل الله بأسهم بينهم).
رواه ابن ماجه برقم 4019 ، وصححه الألباني رحمه الله تعالى برقم 107 – 108.
وجاء في سنن ابوداود برقم 3462: قوله صلى الله عليه وسلم:
(إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا الى دينكم)
صححه الألباني برقم 11.
وأخرج ابن ماجه في سننه:
قال عليه الصلاة والسلام :
(يا أيها الناس إن الله عز وجل يقول لكم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتستنصروني فلا أنصركم، وتسألوني فلا أعطيكم)
حسنه الألباني.
وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : قال موسى عليه السلام:
يا رب أنت في السماء ونحن في الأرض، فما علامة غضبك من رضاك؟
قال: إذا استعملت عليكم خياركم، فهو علامة رضائي عنكم، وإذا استعملت عليكم شراركم فهو علامة سخطي عليكم.

قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى:
أوحى الله إلى بعض الأنبياء: إذا عصاني من يعرفني ، سلطت عليه من لا يعرفني.
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: قال جبير رحمه الله تعالى:
لما فتحت قبرص فَرق بين أهلها، فبكى بعضهم إلى بعض، رأيت أبا الدرداء جالساً وحده يبكي، فقلت: يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله؟
فقال: ويحك يا جبير ما أهون الخلق على الله عز وجل إذا أضاعوا أمره، بينما هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك، تركوا أمر الله، فصاروا إلى ما ترى !!!

وذكر الإمام أحمد رحمه الله تعالى : عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
توشك القرى ان تخرب وهي عامرة قيل: وكيف تخرب وهي عامرة ؟ قال: إذا علا فجارها أبرارها وساد القبيلة منافقوها.
قال بعض السلف:
المعاصي بريد الكفر، كما أن القُبلة بريد الجماع، والغناء بريد الزنى، والنظر بريد العشق والمرض بريد الموت.
وقال ابن عباس رضي الله عنه:
إن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب، ووهنا ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق.
وقال الإمام أحمد رحمه الله:
حدثنا الوليد، قال: سمعت الأوزاعي يقول: سمعت بلال بن سعد يقول: لا تنظر الى صغر الخطيئة، ولكن انظر الى من عصيت.
وقال أبي الدرداء رضي الله عنه:
ليحذر إمرؤ ان تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر، ثم قال: تدري مم هذا ؟ إن العبد يخلو بمعاصي الله، فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر.
وقال إبن سيرين رحمه الله:
أنه لما ركبه الدين، اغتم لذلك، فقال: إني اعرف هذا الغم بذنب أصبته منذ أربعين سنة.
وقال سليمان التيمي رحمه الله:
ان الرجل ليصيب الذنب في السر، فيصبح وعليه مذلته.
وقال ذو النون:
من خان الله في السر، هتك الله ستره في العلانية.
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجنبنا المعاصي والفتن ما ظهر منها وما بطن
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.اهـ.
*****
ما هو الحل إذا لكي يرفع الله عز وجل عضبه عن أمة المسلمين ؟ بداية االحل في مقال قادم إن شاء الله ووفق
*****
والله من وراء القصد و هو حسبنا و نعم الوكيل
والحمد لله

اقتباس :

صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
" يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
" يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://cheria.hooxs.com
 
لماذا وكيف يُعاقب الله عز وجل المسلمين ؟!! إليكم الأسباب وأدلتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشريعة النمامشة :: المنتدى الاسلامي :: منتدى الفـتــــــاوي-
انتقل الى: